الإمام أحمد بن حنبل
88
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
حَدِيثُ عَجُوزٍ مِنَ الْأَنْصَارِ 16556 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ فَرُّوخَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُصْعَبٌ - أَدْرَكْتُ - « 1 » الْأَنْصَارِيّ ، قَالَ : أَدْرَكْتُ عَجُوزًا لَنَا كَانَتْ فِيمَنْ بَايَعْنَ « 2 » النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : أَتَيْنَاهُ يَوْمًا فَأَخَذَ عَلَيْنَا : " أَنْ لَا تَنُحْنَ « 3 » " ، قَالَتِ الْعَجُوزُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ نَاسًا قَدْ كَانُوا أَسْعَدُونِي عَلَى مُصِيبَةٍ أَصَابَتْنِي ، وَإِنَّهُمْ أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُسْعِدَهُمْ ، ثُمَّ إِنَّهَا أَتَتْهُ فَبَايَعَتْهُ ، وَقَالَتْ : هُوَ الْمَعْرُوفُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ « 4 » [ الممتحنة : 12 ] .
--> ( 1 ) كذا في النسخ الخطية و ( م ) ، ونسخة السندي ، وقال : والظاهر أن " أدركت " في قوله : أدركت الأنصاري زيادة من الكاتب ، وأصل اللفظ : حدثنا مصعب الأنصاري قال : أدركتُ عجوزاً . ويحتمل أن يكون بتقديرِ قال : أدركتُ الأنصاريَّ ، قال : أدركت عجوزاً ، فهو يروي عن أنصاري آخر يروي عن عجوز ، ويؤيد الأولَ ما في " الفهرست " أن مصعب بن نوح يروي عن عجوز أنصارية ، ومثله في " التعجيل " ، قال : مصعب بن نوح الأنصاري ، قال : أدركت عجوزاً لنا ، قال أبو حاتم : مجهول ، وذكره ابن حبان في " الثقات " . قلت ( القائل السندي ) : لكنه ذكره في الطبقة الثالثة ، فقال : يروي المقاطيع ، فكأنه عنده لم يسمع من الصحابية المذكورة ، انتهى . وأيضاً على المعنى الثاني ينبغي أن يقول : أدركت أنصارياً ، بالتنكير ، إلا أن يقال : كان مُعَيَّناً بينه وبين عمر بن فروخ ، فلذلك عَرَّف . ( 2 ) في ( ظ 12 ) ، و ( ص ) ، وهامش ( س ) : بايعت . ( 3 ) في ( س ) و ( ق ) و ( م ) : ننحن ، والمثبت من ( ظ 12 ) و ( ص ) . ( 4 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال مصعب : وهو ابن